فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وما يُدريك أن اللهَ أكرمه؟ " فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمّي. فقال
رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "أما هو فقد جاءه اليقينُ من ربّه، وإنّي لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا
فنمْتُ، وأُرِيتُ لعثمانَ عينًا تجري، فجِئتُ إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فأخبرْتُه بذلك، فقال رسول
(١) الآحاد ٦/ ١٠٥، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٥٣٥، والاستيعاب ٤/ ٤٥٢، والتهذيب ٨/ ٥٩٩، والإصابة ٤/ ٤٥٦.
وقد أخرج لها البخاري هذا الحديث الواحد- الجمع (٣٥٦٢) .
(٢) ويروى: "به".
(٣) المسند ٦/ ٤٣٦، ومن طريق ابراهيم بن سعد أبي يعقوب في البخاري ٧/ ٢٦٤ (٣٩٢٩) . وينظر فيه ٣/ ١١٤
(٣٢٤٣) ، ويعقوب من رجال الشيخين.