كنّا نبتاعُ الأوساق بالمدينة، وكُنّا نُسَمّي أنفسَنا السماسرة. قال: فأتانا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فسمّانا باسم هو أحسن ممّا كُنّا نسمّي أنفسَنا به. فقال: "يا معشرَ التُّجَارِ، إنّ هذا البيع يحضُرُه اللغوُ والحَلِفُ، فشوبوه بالصَّدَقة" (٢) .
(١) الآحاد ٢/ ٢٦٠، ومعرفة الصحابة ٤/ ٢٣١٠، والإستيعاب ٣/ ٢٢٨، والتهذيب ٦/ ١٤٤، والإصابة ٢/ ٢٤٦.
وله سبعة أحاديث كما في التلقيح ٣٧١.
(٢) المسند ٤/ ٦، وإسناده صحيح. وبهذا الإسناد أخرجه الطبراني ١٨/ ٣٥٥ (٩٠٨) . وأخرجه من طريق الأعمش أبو داود ٣/ ٢٤٢ (٣٣٢٦) ، ومن طريق أبي وائل النسائي ٧/ ١٤. وصحّحه الحاكم من طريق أبي وائل ٢/ ٢٥، ووافقه الذهبي. وينظر الطبراني ١٨/ ٣٥٤ - ٣٥٨ (٩١٣ - ٩٢٠) .