أنا مع أمّي رائطة ابنة سفيان الخُزاعية والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يبايعُ النَسوة ويقول: "أُبايعُكُنّ على
- صلى الله عليه وسلم -] "قُلْن: نعم، فيما استطعْتُنّ" وكُنّ يَقُلْنَ وأقول معهنّ، وأُمّي تقول لي: أي بنيّة،
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "عزيزٌ على الله أن يأخُذَ كريمتَي مؤمن (٤) ثم يُدْخله النار (٥) ".
(١) معرفة الصحابة ٦/ ٣٣٩٢، والاستيعاب والإصابة ٤/ ٣٥١، والتعجيل ٥٥٨.
ولم يُخرَج لها شيء في الكتب الستة.
(٢) في المسند: "وأُمّي تُلقَنني: أي بنية، نعم، فيما استطعت".
(٣) المسند ٦/ ٣٦٥ وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن عثمان وأبوه من رجال التعجيل ٢٤٥، ٢٨١، وينظر
التعجيل ١٧. وإبراهيم بن أبي العبابس ثقةٌ، تغير بأخرة، روى له النسائي. ومن طريق عبد الرحمن بن
عثمان أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٤٣ (٨٥٧) . قال الهيثمي في "المجمع ٦/ ٤١: فيه عبد الرحمن بن
عثمان، وهو ضعيف. وقال البوصيري- الإتحاف ١/ ٩٠ (٨٧) : الإسناد إليها فيه جهالة.
(٤) في المسند "مسلم".
(٥) المسند ٦/ ٣٦٥، ومن طريق عبد الرحمن في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٤٣ (٨٥٧) . قال الهيثمي ٢/ ٣١١ بعد أن
عزاه لهما - كسابقه: فيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، ضعّفه أبو حاتم، وذكره ابن حبّان في الثقات.