فلمّا كان بالجِعرانة وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبٌ قد أُظِلَّ به، ومعه ناسٌ من أصحابه منهم
عمر، إذا جاءه رجلٌ عليه جُبّة مُتَضَمِّخًا بطيب، فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كيف ترى في
رجل أحرمَ بعُمرة في جُبّة بعدما تضمَّخَ بطيب؟ فنظر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ساعة ثم سكت، فجاءه
الوحي، فأشار عمر إلى يعلى: أن تعال: فجاء يعلى فأدخَلَ رأسَه، فإدا النبي - صلى الله عليه وسلم - مُحْمَرُّ
فالتُمِسَ الرجلُ فأُتِيَ به، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أما الطِّيبُ الذي بك فاغْسِلْه ثلاث مرّات،
(١) الآحاد ٢/ ٣٨٢، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٨٠١، والاستيعاب ٣/ ٦٢٤، والتهذيب ٨/ ١٨١، والإصابة ٣/ ٦٣٠.
وله مسند في المقدّمين في الجمع (٣٥) ، وأحاديثه ثلاثة متّفق عليها. أمّا ابن الجوزي فذكر في التلقيح
٣٦٧ أنه أُخرج له ثمانية وعشرون حديثًا.
(٢) المسند ٤/ ٢٢٢. ومن طرق عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح أخرجه البخاري ٣/ ٣٩٣ (١٥٣٦) وفيه
الاطراف، ومسلم ٢/ ٨٣٦ - ٨٣٨ (١١٨٠) .
(٣) أندر: أسقط.