رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن ثمن الدَمِ، وثمن الكلب، وكَسْب البَغِيِّ، ولَعَنَ الواشِمة
أتيت النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالأبطح وهو في قُبّة له حمراءَ، قال: فخرج بلال بفضل وضوئه،
قال: ثم رُكِزَتْ له عَنَزَةٌ، فخرج النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعليه جُبَة له حمراء، أو حلَّة حمراء. فكأني
(١) الآحاد ٣/ ١٣١، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٧٢٢، والاستيعاب ٣/ ٥٩١، والتهذيب ٧/ ٤٩٧، والإصابة ٣/ ٦٠٦.
ومسنده في الجمع (١٨) مع المقدَّمين بعد العشرة اتَّفق الشيخان على ثلاتة أحاديث، وانفرد البخاري
بمثلها. وفي التلقيح ٣٦٦ أنَّه أُخرج له خمسة وأربعون حديثًا.
(٢) المسند ٤/ ٣٠٨. ومن طريق شعبة أخرجه البخاري ٤/ ٤١٣ (٢٠٨٦) وفيه الأطراف. وعفّان من رجال
الشيخين.
(٣) المسند ٤/ ٣٠٩، ومسلم ١/ ٣٦٠ (٥٠٣) . وينظر البخاري ١/ ٤٨٥ (٣٧٦) ، ٢/ ١١٤ (٦٣٤) ، ٦/ ٥٦٧
(٣٥٦٦) .