كان اسم المهاجر عَمرًا، واسم أبيه خَلَفًا. فأما خلف فعرف بقنفذ، وأما عمرو فأفلتَ من المشركين بعد أن عذّبوه، فأتى رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "هذا المهاجر حقًّا" فسُمّي به (١) .
أنّه سَلَّمَ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يتوضّأ فلم يَرُدَّ عليه، فلما فرغَ من وضوئه قال: "إنّه لم يَمْنَعْني أن أَرُدَّ عليك إلا أنّي كَرِهْتُ أن أذكرَ اللَّهَ تباركَ وتعالى إلا على طَهارة" (٣) .
(١) الآحاد ٢/ ٩، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٥٧٦، ومعجم الصحابة ٣/ ٥٩، والاستيعاب ٣/ ٤١٦، والتهذيب ٧/ ٢٤١، والإصابة ٣/ ٤٤٥.
(٢) في الأصل "حدّثنا أحمد حدّثنا سعيد. . ." والحديث روى في المسند ٥/ ٨٠ عن محمد بن جعفر، وروح وعبد الوهاب بن عطاء، كلّهم عن سعيد.
(٣) المسند ٥/ ٨٠، ورجاله ثقات. وقد أخرجه من طرق عن سعيد ابن ماجه ١/ ١٢٦ (٣٥٠) ، والنسائي ١/ ٣٧، وأبو داود ١/ ٥ (١٧) ، وصحّحه ابن خزيمة ١/ ١٠٣ (٢٠٦) ، وابن حبّان ٣/ ٨٢ (٨٠٣) والمحقّقون.