لمّا كان يومُ أُحد، أصاب الناسَ قَرْحٌ وجَهْد شديد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "احْفِروا
فنهاهم، وقال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن نبيع الذهبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنَبأنا أن ذلك هو
(١) الآحاد ٥/ ٢٧٣، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٧٤١، والاستيعاب ٣/ ٥٦٥، والتهذيب ٧/ ٤٠٤، والإصا بة ٣/ ٥٧٣.
وهو ممّن أخرج لهم مسلم وحده حديثًا واحدًا- الجمع (٣١٢٤) وذكر في التلقيح ٣٧٠ أن له تسعة
أحاديث.
(٢) المسند ٤/ ١٩. وفي ٤/ ٢٠ من طريق حميد عن أبي الدّهماء عن هشام، ومن طريق حميد عن سعد بن
هشام عن أبيه- وكلّها أسانيد صحيحة. قال ابن حجر- الأطراف ٥/ ٤٣٢: الظاهر أنّ حميدًا سمعه من أبي
الدّهماء ومن سعد بن هشام ثم سمعه من هشام نفسه.
وقد روي الحديث بالطرق جميعًا: أبو داود ٣/ ٢١٤ (٣٢١٥ - ٣٢١٧) ، والنسائي ٤/ ٨٠، ٨١، ٨٣، وابن
ماجة ١/ ٤٩٧ (١٥٦٠) ، والترمذي ٤/ ١٨٥ (١٧١٣) وقال: حسن صحيح، وأبو يعلى ٣/ ١٢٤، ١٢٧
(١٥٥٣، ١٥٥٨) .
(٣) المنسد ٤/ ١٩، وأبو يعلى ٣/ ١٢٥ (١٥٥٤) ، ومن طريق أيوب أخرجه الطبراني ٢٢/ ١٧٦ (٤٥٧، ٤٥٨) وعزاه
الهيثمي ٤/ ١١٧ لأحمد وأبي يعلى، وقال: رجال أحمد رجال الصحيح. فلم يعزه للطبراني، ولم يصحّح
رجال أبي يعلى مع أنه بإسناد أحمد.