فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 4002

(٢٥) مسند أوس بن حُذيفة بن ربيعة الثَّقَفيّ (١)

(٦١٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطّائفي عن عثمان بن عبد اللَّه بن أوس الثّقفي عن جدّه أوس بن حذيفة قال:

كُنتُ في الوفد الذين أتَوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أسلموا من ثقيف من بني مالك، وأنزلَنا في قُبّة له، وكان يختلف إلينا بين بيوته وبين المسجد، فإذا صلّى العشاء الآخرة انصرف إلينا ولا يَبْرَحُ يُحَدّثُنا (٢) ، ويشتكي قريشًا ويشتكي أهلَ مكّة، ثم يقول: "لا سواءَ، كُنّا بمكّة مُسْتَذِّلين -أو مُسْتَضْعَفِين- فلمّا خرجنا إلى المدينة كانت سِجالُ الحرب علينا ولنا". فمكث عنّا ليلةّ لم يأتنا حتى طال ذلك علينا بعد العشاء. قال: قُلْنا: ما أمكثَك عنّا يا رسول اللَّه؟ قال: "طرأَ عنّي (٣) حِزْبٌ من القرآن، فأردْتُ إلّا أخرجَ حتى أقضيَه". قال: فسألْنا أصحابَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أصبحنا. قال: قلنا: كيف تُحَزّبون القرآن؟ قالوا نُحَزبُه ستَّ سُوَر، وخمس سُوَر، وسبع سُوَر، وتسع سُوَر، وإحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة، وحزب المفصّل من (ق) حتى نختم (٤) .

* * * *


(١) ينظر الطبقات ٦/ ٤٩ ومعرفة الصحابة ١/ ٣٠٥، والاستيعاب ١/ ٥٢، والتهذيب ١/ ٢٩٧، والإصابة ١/ ٩٤. ويقع الخلط بينه وبين أوس السابق. وينظر جامع المسانيد ١/ ٤٢٧، والإتحاف ١/ ٤١٩، ٤٢٣. وقد جعل الإمام أحمد أوسًا هذا مع أوس بن أبي أوس.
(٢) في المسند "ولا نبرح حتى يحدّثنا".
(٣) كذا في الأصلين. وفي المسند "عليّ" وهي الرواية المشهورة.
(٤) المسند ٤/ ٩ في مسند أوس بن أبي أوس. وفي إسناد الحديث عبد اللَّه بن عبد الرحمن، قال عنه ابن حجر في التقريب ١/ ٢٩٨: صدوق، يهم ويخطىء. وعثمان بن عبد اللَّه، قال عنه ١/ ٣٩٣: مقبول. والحديث رواه أبو داود ٢/ ٥٤ (١٣٩٣) ، وابن ماجة ١/ ٤٢٧ (١٣٤٥) . وجعله الشيخ ناصر في ضعفيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت