(٥٣٣٦) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن سِماك بن الفضل عن عروة بن محمد بن عطيّة عن أبيه عن جدّه قال:
(٥٣٣٧) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن خالد قال: حدّثنا أميّة بن شِبل عن عروة بن محمد قال: حدّثني أبي عن جدّي قال:
(٥٣٣٨) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن خالد قال: حدّثنا أبو وائل الصنعاني قال: كنا جلوسًا عند عروة بن محمد، إذ دخل عليه رجلٌ فكلَّمُه بكلام أغضبَه، فلمّا أن غَضِبَ قام ثم عاد إلينا وقد توضّأ، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عطيّة - وقد كانت له صحبة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ الغضبَ من الشيطان، وإن الشيطان خُلِقَ من النّار، وإنما تُطْفَأُ النّار بالماء، فإذا غَضِب أحدُكم فليتوضّأ" (٤) .
(١) الآحاد ٣/ ٤٦٣، ٣/ ١١٠، ومعرفة الصحابة ٤/ ٢٢١٤، والاستيعاب ٣/ ١٤٤، والتهذيب ٥/ ١٨٥، والإصابة ٢/ ٤٧٨. وذكر في التلقيح ٣٧٤ أنّه ممّن أخرج له ثلاثة أحاديث.
(٢) المسند ٤/ ٢٢٦. ومن طريق عبد الرزّاق في الآحاد ٢/ ٤٦٣ (٢٦٤ ١) ، والكبير ١٧/ ١٦٦ (٤٤١) . وقال الهيثمي ٣/ ١٠١: رجال أحمد ثقات. ومن طريق عروة بن محمد. أخرجه الحاكم ٤/ ٣٢٧، وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي. وقد جعل الألباني عروة بن محمد وأباه مجهولين -في تخريجه للحديث التالي- الضعيفة ٢/ ٥١ (٥٨١) .
(٣) المسند ٤/ ٢٢٦، والآحاد ٢/ ٤٦٤ (١٢٦٦) ، والكبير ١٧/ ١٦٧ (٤٤٤) . وضعّفه الألباني - ينظر الحديث السابق.
(٤) المسند ٤/ ٢٢٦، وأبو داود ٤/ ٢٤٩ (٤٧٨٤) ، والآحاد ٣/ ١١٠ (١٤٣١) ، والمعجم الكبير ١٧/ ١٦٧ (٤٣ ٤) وضعّفه الألباني.