كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا في بني عمرو بن عوف، فأتَّخِذُ له سُويقةً في قَعْبة لي، فإذا جاء سَقَيْتُه إيّإها. فقلت: يا رسول الله، إنّه يأتيني السائل فأتزاهدُ له بعض ما عندي.
(١) وهي أم بُجَيد. ينظر الآحاد ٦/ ١٥٩، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٣٠٠، والاستيعاب ٤/ ٢٦٣، ٤١٧ والتهذيب ٨/ ٥٨٧، والإصابة ٤/ ٢٦٨، ٤١٧.
(٢) المسند ٦/ ٣٨٣، وتوبع ابن إسحاق، فرواه أحمد من طريق الليث عن سعيد. ومن طرق عن الليث أخرجه أبو داود ٢/ ١٢ (١٦٦٧) والنسائي ٥/ ٨٦، والترمذي ٣/ ٥٢ (٦٦٥) وقال: حسن صحيح، وصحّحه ابن خزيمة ٤/ ١١١ (٢٤٧٣) ، والحاكم والذهبي ١/ ٤١٧، وابن حبّان ٨/ ١٦٦ (٣٣٧٣) ، والمحقّقون.