كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأتينا فيُكْثِرُ، فأتانا فوضعْنا له المِيضأة فتوضَّأ، فغسل كفِّيه ثلاثًا،
كنّا نغزو مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فنسقي القومَ، ونخدِمُهم، ونردُّ الجرحى والقتلى إلى
(١) الآحاد ٦/ ١١٥، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٣٣٢، والاستيعاب ٤/ ٣٠١، والتهذيب ٨/ ٥٣٣، والإصابة ٤/ ٢٩٣.
ولها في الجمع (٢٣٤) ثلاثة أحاديث، واحد متَّفقٌ عليه، واثنان للبخاري. وفي التلقيح ٣٦٧ أنه أخرج لها واحد
وعشرون حديثًا.
(٢) في الأصل "مضمض ثلاثًا". وليس في المسند ولا في أيٍّ من المصادر.
(٣) المسند ٦/ ٣٥٨، وابن عقيل فيه لين، والحديث من طرق عن ابن عقيل في أبي داود ١/ ٣١ (١٢٦ - ١٢٨)
وأخرجه ابن ماجة بنحوه ١/ ١٣٨، ١٤٥ (٣٩٠، ٤١٨) ، والترمذي ١/ ٤٨، ٤٩ (٣٣، ٣٤) . وقال في
الأول: حسن، وفي الثاني: حسن صحيح. والحديث من طرق عن ابن عقيل في الكبير ٢٤/ ٢٦٦ - ٢٧٣
(٦٩٣ - ٦٧٣) . وصحَّح الشيخ شاكر الحديث، وحسَّنه الألباني.
(٤) المسند ٦/ ٣٥٨، والبخاري ٦/ ٨٠ (٢٨٨٢) .