فناولَها رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم - عَرْقًا، فقال: "يا أمّ إسحاق، أصيبي من هذا" فذكَرْتُ أني كنتُ
صائمة، فبَرَدَتْ يدي، لا أُقَدَّمُها ولا أُؤَخِّرُها، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مالكِ؟ " قالت: كنتُ
صائمة فنسيتُ. فقال ذو اليدين: آلانَ بعدما شَبعْت! فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أتمَي صومَك، فإنما هو
(١) معرفة الصحابة ٦/ ٣٤٧١، والاستيعاب ٤/ ٤١٥، والإصابة ٤/ ٤١٣، والتعجيل ٥٦١.
(٢) المسند ٦/ ٣٦٧، والمعجم الكبير ٢٥/ ١٦٩ (٤١١) . وبشّار من رجال التعجيل ٥١، ضعّفه ابن معين ووثّقه
ابن حبّان. وأم حكيم ذكرها في التعجيل ٥٦١، ولم ينقل فيها شيئًا. قال ابن عبد البرّ في الاستيعاب:
غريب الإسناد. وعزاه الهيثمي ٣/ ١٦٠ لأحمد والطبراني، وقال: فيه أمَّ حكيم، ولم أجد لها ترجمة.