كُنّا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فأُتي بثوبٍ من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان: لعنَ الله
هذا الثوبَ، ولعنَ من يَعْمَلُه، ولعنَ من يُعْمَلُ له. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَلْعَنْهم؛ فإنّهم
الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وليس منا رجلُ إلا وله اسمان أو ثلاثة، وكان إذا دُعِيَ أحدٌ منهم باسم
(١) معرفة الصحابة ٥/ ٢٨٤٨، والاستيعاب والإصابة ٤/ ٣٠، والتعجيل ٤٧١.
(٢) المسند ٤/ ٣٠٥. ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني ٢٢/ ٣١٠ (٧٨٧) . وعزاه لهما الهيثمي ١٠/ ٥٩
وحسّن اسناده، مع أن فيه ابن لهيعة.
والمعافر: برود يمنية.
(٣) الآحاد ٤/ ١٤٩، ومعرفة الصحابة ٥/ ٣٨٥٢، والاستيعاب ٤/ ٣٩، والتهذيب ٨/ ٢٧٢، والإصابة ٤/ ٣١.
(٤) المسند ٤/ ٢٦٠. وإسناده صحيح. ومن طرق عن داود بن أبي هند- وهو من رجال مسلم- أخرجه البخاري
في الأدب المفرد ١/ ١٧٠ (٣٣٠) ، وأبو داود ٤/ ٢٩٠ (٤٩٦٢) ، وابن ماجه ٢/ ١٢٣١ (٣٧٤١) ، والترمذي
٥/ ٣٦٢ (٣٢٦٨) وقال: حسن صحيح. وأبو يعلى ١٢/ ٢٥٢ (٦٨٥٣) ، صحّح الحاكم إسناده على شرط
مسلم ٢/ ٤٦٣، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ١٣/ ١٦ (٥٧٠٩) ، والمحقّقون.