وكانت إحدى خالات رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قد صفت معه القبلَتَين، وكانت إحدى نساء بني
جئتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فبايَعْتُه في نسوة من الأنصار، فلمَّا شرَطَ علينا ألَّا نُشْرِكَ بالله
لامرأة منهنَّ: ارجِعي فاسألي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ما غِشُ أزواجنا؟ قالت: فسأَلتْه، فقال:
(١) معرفة الصحابة ٦/ ٣٣٥١، والاستيعاب والإصابة ٤/ ٣٢٠، والتعجيل ٥٥٧.
(٢) المسند ٦/ ٣٧٩، ومسند أبي يعلى ١٢/ ٤٩٤ (٧٠٧٠) . وسليط مقبول، وأمُّه غير معروفة. قال في التعجيل
٥٦٥: سليط عن أبيه (كذا في المطبوع) عن سلمى بنت قيس. وسكت. وذكر الهيثمي الحديث في
المجمع ٦/ ٤١ وقال: رجاله ثقات. وأخرجه أحمد من طريق محمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن
رجل من الأنصار عن أمَة سلمى بنت قيس ٦/ ٤٢٢، قال الهيثمي ٤/ ٣١٤: فيه رجل لَمْ يُسَمّ، وابن
إسحاق وهو مدلِّس.