أن ضباعة بنت الزبير أتتِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالت: يا رسول الله، إنّي أُريدُ أن أحُجّ،
أنَّها ذبحت في بيتها شاة، فأرسل إليها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أن أطعِمينا من شاتكم.
فقالت للرسول: ما بقي عندنا إلَّا الرقبةُ، وإنّي لأستحيي أن أُرْسِلَ إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
بالرقبة فرجع الرسولُ، فأخبر رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: "ارجع إليها فقُلْ: أرسلي بها، فإنها
(١) الآحاد ٥/ ٤٦١، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٣٨٣، والاستيعاب ٤/ ٣٤٢، والتهذيب ٨/ ٤٩، والإصابة ٤/ ٣٤٢.
(٢) المسند ٦/ ٣٦٠. وهو حديث صحيح، ورجاله رجال الصحيح، عدا عبَّاد، روي له أصحاب السنن، وهو
ثقة. وبهذا الإسناد أخرجه أبو داود ٢/ ١٥١ (١٧٧٦) ، والترمذي ٣/ ٢٧٨ (٩٤١) ، وقال: حسن صحيح،
والنسائى ٥/ ١٦٧ من طريق هلال. وله طرق في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٣٢ - ٣٣٥ (٨٢٧ - ٨٣٦) . وبعضهم
يجعله حديث ابن عبَّاس
والحديث في صحيح مسلم من طريق عكرمة، على أنَّه لابن عبَّاس. ورواه الشيخان من حديث عائشة.
ينظر الجمع ٢/ ١٢٠ (١١٩٩) ، ٤/ ١٢٦ (٣٢٣٤) .
(٣) المسند ٦/ ٣٦٠. والفضل بن الفضل المدني مقبول - التقريب ٢/ ٤٧٦. ومن طريق ابن المبارك أخرجه
النسائي في الكبرى ٤/ ١٥٤ (٦٦٥٨) ، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٣٧ (٨٤٤) . والأوسط ٧/ ٢٤ (٦٠٣٧) قال
في الأوسط: لا يروى هذا الحديث عن ضباعة بنت الزبير إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به أسامة بن زيد.