(٦٢١٦) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر قال: حدّثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن المسور:
أنّه بعث [إليه] الحسنُ بن حسّن يخطُبُ ابنته، فقال له: قل له: فلْيَلْقَني في العَتَمة. قال: فلقيه، فَحَمِدَ المِسورُ اللَّهَ عزّ وجلّ وأثنى عليه، وقال: أما بعد، أما واللَّه ما من نَسَب ولا سَبَبٍ ولا صهرٍ أحبُّ إليّ من نسبكم وصِهركم، ولكنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "فاطمة مُضْغة منّي، يَقْبِضُني ما قَبَضَها، ويَبْسُطُني ما بَسَطها. وإن الأسباب يومَ القيامة تنقطع غيرَ نسبي وسَبَبي وصِهري" وعندك ابنتُها، ولو زوَّجْتُك لقَبَضَها ذلك. فانطلق عاذِرًا له (٢) .
(٦٢١٧) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر عن أمّ بكر عن المِسور قال:
مرّ بي يهوديّ وأنا قائم خلف النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، والنبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يتوضّأ. قال "ارفع -أو اكشف
(١) الآحاد ١/ ٤٤٤، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٥٤٧، والاستيعاب ٣/ ٣٩٦، والتهذيب ٧/ ١١٣، والإصابة ٣/ ٣٩٩. ومسنده في الجمع (٩٧) في المقلّين، اتّفق الشيخان على إخراج حديثين له، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بواحد.
(٢) المسند ٤/ ٣٢٣. ورواه الطبراني ٢٠/ ٢٥ (٣٠) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، وجعل بين أم بكر وعُبيد اللَّه بن أبي رافع عبدَ اللَّه بن جعفر بن محمّد. وأخرجه ٢٠/ ٢٧ (٣٣) عن عبد اللَّه بن جعفر المخرمي عن عمّته أمّ بكر بنت المسور أن المسور. . . وعزاه الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٠٦ للطبراني وقال: وفيه أمّ بكر بنت المسور، ولم يجرحها أحد ولم يوثّقها. وجعلها الذهبي في الميزان ٤/ ٦١١ من النسوة المجهولات، تفرّد عنها ابن أخيها عبد اللَّه بن جعفر. أما ابن حجر فجعلها مقبولة. وبإسناد الإمام أحمد أخرجه الحاكم ٣/ ١٥٨، وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي. وأخرجه ٣/ ١٥٤ من طريق عبد اللَّه بن جعفر عن جعفر بن محمد عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن المسور، وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي.