خرجَ علينا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "أتزعُمُون أنّي من آخركم وفاة؟ ألا وإنّي من أوّلكم
قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تظْهِرِ الشماتةَ لأخيك فيرحمَه اللهُ ويبتليك" (٣) .
(١) الآحاد ٢/ ١٧٥، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٧٢٥، والاستيعاب ٣/ ٦٠٣، والتهذيب ٧/ ٤٤٦، والإصابة ٣/ ٥٨٩.
وله حديثان في الجمع مع المقلِّين (١١٥) ، أحدهما للبخاري، والآخر لمسلم.
(٢) المسند ٤/ ١٠٦، ورجاله رجال الشيخين. ومن طريق إلَّا وزاعىِ أخرجه أبويعلى ١٣/ ٤٧٣ (٧٤٨٨) ،
والطبراني ٢٢/ ٦٩ (١٦٧) وعزاه لهم الهيثمي في المجمع ٧/ ٣٠٩ وقال: رجاله رجال الصحيح. وصحَّحه
ابن حبّان ١٥/ ٢١١ (٦٦٤٦) والمحقِّقون.
(٣) الترمذي ٤/ ٥٧١ (٢٥٠٦) قال: هذا حديث حسن غريب. وذكر أن مكحولًا سمع من واثلة. ومن طريق
حفص بن غياث أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ٤٤٥ (٣٧٥١) . وقال: لَمْ يرو هذا الحديث عن مكحول
إلَّا برد، ولا عن بُرد إلَّا حفص، ولا يروى عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَّا بهذا الإسناد. وينظر الترغيب ٣/ ٢٧٦
(٣٦٣٤) وحسّنه محقّقوه. وضعَّفه الألباني.