أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "المرأةُ تحوزُ ثلاثة مواريث: عتيقها، ولقيطها، والولد الذي
أن النَّبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أُعْطِيتُ مكانَ التوراة السبعَ، وأُعطيتُ مكان الزَّبور المِئين،
أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أُنزِلت صحفُ إبراهيم في أَوَّل ليلة من رمضان، وأنزِلت التوراة
(١) المسند ٢٥/ ٣٨٥ (١٦٠٠٤) من طريق إبراهيم، ٤/ ١٠٧ من طريق يزيد. ومن طريق محمد بن حرب أخرجه
أبو داود ٣/ ١٢٥ (٢٩٠٦) ، وابن ماجة ٢/ ٩١٦ (٢٧٤٢) ، والترمذي ٤/ ٢٧٣ (٢١١٥) وقال: حسن غريب،
لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه من حديث محمد بن حرب وضعَّف محقّقو المسند إسناده من أجل عمرو بن
رؤبة، وضعَّفه الألباني.
(٢) المسند ٤/ ١٠٧، ومسند الطيالسي ١٣٦ (١٠١٢) ، وشرح المشكلّ ٣/ ٤٠٩ (١٣٧٩) . ومن طريق عمران
وغيره أخرجه الطبراني ٢٢/ ٧٥ (١٨٦) . قال الهيثمي ٧/ ٤٩: رواه أحمد، وفيه عمران القطّان، وثّقه ابن
حبّان وغيره، وضعَّفه النسائي وغيره، وبقيّة رجاله ثقات. وحسّن الشيخ شعيب إسناده.
(٣) في المسند "الفرقان" وهما روايتان.
(٤) في المسند ٤/ ١٠٧ ومن طريق عمران القطّان - أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٧٥ (١٨٦) ، وفي الأوسط
٤/ ٤٤٥ (٣٧٥٢) قال في الأوسط: لَمْ يرو هذا الحديث عن قتادة إلَّا عمران القطّان، ولا يروى عن رسول
الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَّا بهذا الإسناد. وعمران مختلف فيه - كما في الحديث قبله - التهذيب ٥/ ٤٨٣. ولذا قال
الهيثمي في المجمع ١/ ٢٠٢: فيه عمران بن داور القطّان، ضعَّفه يحيي، ووثّقه ابن حبَّان، وقال أحمد:
أرجوان يكون صالح الحديث، وبقيّة رجاله ثقات.