أن النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ اللهَ اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيلَ، واصطفى من بني
بما رأيتُ من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قلتُ: بلى قال: أتيتُ فاطمة أسألُها عن عليّ، فقالت:
توجّه إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فجَلَسْتُ أنتظرُه حتى جاء رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعه عليّ وحسن
تلا هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}
سألت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: يا رسول الله، إن من العصبية أن يُحِبُّ الرجلُ قومَه؟
(١) المسند ٤/ ١٠٧. ومن طريق الأوزاعي أخرجه مسلم ٤/ ١٧٨٢ (٢٢٧٦) ، وليس فيه "إن الله اصطفى من
ولد إبراهيم إسماعيل". وبتمامه من طريق محمّد بن مصعب أخرج الترمذي ٥/ ٥٤٤ (٣٦٠٥)
وقال: حسن صحيح. وصحَّحه الألباني دون الجملة الزائدة. وينظر القول في محمد بن مصعب في
الحديث التالي.
(٢) المسند ٤/ ١٠٧. قال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٧٠ بعد أن نقل الحديث: فيه محمد بن مصعب، وهو
ضعيف الحديث سيء الحفظ، رجل صالح في نفسه. ولكنَ محمدًا متابع، فقد روي الحديث من طرق
عن الأوزاعي، باختلاف ونقص وزيادة: أبو يعلى ١٣/ ٤٧٠ (٧٤٨٦) ، والمعجم الكبير ٢٢/ ٦٦ (١٦٠) ،
وشرح المشكل ٢/ ٢٤٥ (٧٧٣) ، وابن حبّان ١٥/ ٤٣٢ (٦٩٧٦) ، وصحّحه الحاكم ٢/ ٦١٤ على شرط
مسلم، وفي ٣/ ١٤٧ على شرط الشيخين، وتعقّبه الذهبي في الثاني، قال: مسلم. أي على شرطه دون
البخاري. لأنَّ أبا عمّار من رجاله. وصحّح المحقِّقون الحديث.