خطبَنا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم الرءوس، فقال: "أيُّ يومٍ هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال:
(١) الآحاد ٦/ ٩٢، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٣٦٧، والاستيعاب ٤/ ٣٢٨، والتهذيب ٨/ ٥٤٠، والإصابة ٤/ ٣١٩.
وفيه: سَدَى.
(٢) وهذا الحديث ليس من أحاديث المسند أو الصحيحين أو الترمذي. ورواه المؤلف بإسناده إلى سنن أبي داود.
(٣) سنن أبي داود ٢/ ١٩٧ (١٩٥٣) ، وأخرج الحديث بأطول منه ابن خزيمة ٤/ ٣١٨ (٢٩٧٣) من طريق محمد
ابن بشَّار، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٠٧ (٧٧٧) ، والأوسط ٣/ ٢١٥ (٢٤٥١) من طريق أبي عاصم. قال
الطبراني في الأوسط: لا يروى هذا الحديث عن سراء بنت نبهان إلَّا بهذا الإسناد، تفرّد به أبو عاصم.
وعزاه الهيثمي في المجمع ٣/ ٢٧٦ للطبراني في الأوسط، وقال: رجاله ثقات. مع أن ربيعة بن عبد الرَّحمن
قال عن ابن حجر في التقريب ١/ ١٧٢: مقبول. وضعَّف الألباني الحديث.