أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شَمّاس، وأنّ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل على بابه بالغَلَس، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "من هذه؟ " فقالت: أنا حبيبة بنت سهل. فقال: "مالكِ؟ " قالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس - لزوجها. فلمّا جاء ثابت قال
النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر" قالت حبيبة: يا رسول الله، كلُّ ما أعطاني عندي. فقال النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - لثابت: "خُذْ منها" فأخذَ منها وجَلَسَت في أهلها (٢) .
(١) معرفة الصحابة ٦/ ١١٨، والآحاد ٦/ ٣٢٩٤، والاستيعاب ٤/ ٢٦٦، والإصابة ٤/ ٢٦٢.
(٢) المسند ٦/ ٤٣٣، وإسناده صحيح. ومن طريق مالك أخرجه أبو داود ٢/ ٢٦٨ (٢٢٢٧) ، والنسائي ٦/ ١٦٩، وابن حبّان في صحيحه ١٠/ ١١٠ (٤٢٨٠) ، وصحّحه الألباني، وصحّح شعيب إسناده.