أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان بَعَثَ نقادة الأسديّ إلى رجل يَسْتَمْنِحُه ناقةً له، وأن الرجل
ردّه، فأرسل به إلى رجل آخر لسِواه، فبعث إليه بناقة، فلما أبصرَها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد جاء
وفيمن جاء بها. قال: "وفيمن جاء بها." فأمر بها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فحُلِبَتْ فدَرَّتْ. فقال
رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللهمّ أكثِر مالَ فلان وولده" يعني المانع الأول - "اللَّهمَّ اجعلْ رزق فلانٍ
(١) الآحاد ٢/ ٢٩٩، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٧٠١، ومعجم الصحابة ٣/ ١٦٦، والاستيعاب ٣/ ٥٤٠، والتهذيب
٧/ ٣٦٠، والإصابة ٣/ ٥٤٠.
(٢) المسند ٥/ ٧٧. ومن طريق عفَّان أحرجه ابن ماجة ٢/ ١٣٨٥ (٤١٣٤) . وفي الزوائد: في إسناده البراء، ذكره
ابن حبَان في الثقات، وقال الذهبي: مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات. وقال المنذري في الترغيب
٤/ ٦٧ (٤٧٢٤) . رواه ابن ماجة بإشاد حسن. والبراء السليطي قال عنه الذهبي في الميزان ١/ ٣٠٢: لا
يعرف، تفرَد عنه سيّار بن سلامة.