قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نزلَ منزلًا فقال: أعوذُ بكلمات الله التامّات كلّها من شرّ ما خلق، لم يَضُرَّه في منزله ذلك شيءٌ حتى يَظْعَنَ عنه".
أن خولة بنت حكيم السُّلَمية - وهي إحدى خالات النبيّ - صلى الله عليه وسلم - سألتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة تحتلم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لتغتسلْ" (٣) .
(١) الآحاد ٦/ ٥٨، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣١٠٦، والاستيعاب ٤/ ٢٨٤، والتهذيب ٨/ ٥٣٠، والإصابة ٤/ ٢٨٣.
ولها في مسلم حديث واحد - الجمع (٣٥٦٥) .
(٢) المسند ٦/ ٣٧٧، وإسناده ضعيف - الحجّاج ضعيف. والربيع بن مالك من رجال التعجيل، لم يدرك خولة. قال ابن حجر في التعجيل ١٢٥: قال البخاريّ: لم يثبت حديثه، وتبعه ابن أبي حاتم .. وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاصّ، لكو?? الربيع لم يدرك خولة .. ينظر التاريخ الكبير ٣/ ٢٧٣، ومجمع الزوائد ١٠/ ١٣٦. والحديث صحيح عن خولة، بأسانيد أخر عند أحمد، ومسلم ٤/ ٢٠٨٠، (٢٧٠٨) .
(٣) المسند ٦/ ٤٠٩، ومن طريق شعبة أخرجه النسائي ١/ ١١٥، والطبراني ٢٤/ ٢٤٠ (٦١٠) والحديث صحيح بشواهده. ينظر الصحيحة ٥/ ٢١٨ (٢١٨٧) .