الكتاب: جامع المسانيد
المؤلف: ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ)
تحقيق: الدكتور علي حسين البواب
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
عدد الأجزاء: ٨
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال: ثم أقبل عليّ فقال: "يا أبا مُوَيهبة، إنّي قد أوتيتُ مفاتيحَ خزائن الدُّنيا والخلد
فيها، ثم الجنّة، وخُيًّرْتُ بين ذلك وبين لقاء ربّي عزّ وجلّ والجنّة" قال: فُلتُ: بأبي أنت
وأمّي، خُذ مفاتيح الدُّنيا والخلد فيها ثم الجنّة. فقال:"لا يا أبا مُويهبة، لقد اخترْتُ لقاءَ
ربي والجنّة". ثم استغفر لأهل البقيع، ثم انصرف. فبُدىء رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذي
قبضه الله عزّ وجلّ فيه حين أصبح (٢) .
****
(١) الآحاد ١/ ٣٤٣، ومعرفة الصحابة ٧/ ٣٠١٦، والاستيعاب ١٧٩٤، والإصابة ٤/ ١٨٨، والتعجيل ٥٢٢. (٢) المسند ٢٥/ ٣٧٦ (١٥٩٩٧) وقال محقّقو المسند: حديث صحيح في استغفاره لأهل البقيع، واختياره لقاء ربّه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبدالله بن عمر العَبَلي وعيد بن جبير .. وذكروا طرقه، ومصادره. وينظر تعليق ابن حجر على الحديث في الإصابة.