كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - معتكفًا، فأتيتُه أزوره ليلًا، فحدّثْتُه ثم قُمتُ فانقلبْتُ، فقام معي
يَقْلِبُني، وكان مَسكنُها في دار أسامة بن زيد، فمرّ رجلان من الأنصار، فلمّا رأَيا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
أسرَعا، فقال النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "على رِسْلِكما، إنها صفيّةُ بنت حُيَيّ " فقالا: سبحان الله يا
(١) الآحاد ٥/ ٤٤٠، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٢٣١ والاستيعاب ٤/ ٣٣٧، والتهذيب ٨/ ٥٤٥، والإصابة ٤/ ٣٣٧.
ولها في الجمع حديث واحد متَّفقٌ عليه (٣٥١١) وذكر ابن الجوزي أنه أُخرج لها اثنا عشر حديثًا -
التلقيح ٣٦٩.
(٢) المسند ٦/ ٣٣٧، ومن طريق عبد الرزَّاق من معمر أخرجه البخاريّ ٦/ ٣٣٦ (٣٢٨١) ، وينظر ٤/ ٢١٨
(٢٠٣٥) ، ومسلم ٤/ ١٧١٢ (٢١٧٥) .