قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا يَنْتَهي الناسُ عن غزوِ هذا البيت حتى يغزُوَه جش، حتى إذا
أن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حجَّ بنسائه، حتى إذا كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهنّ
فأسرع، فقال النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كذاك سوقَك بالقوارير" يعني النساء. فبينا هم يسيرون برك
بصفيِّة بنت حييّ جملُها، وكانت من أحسنهنَّ ظَهرًا، فبكت، وجاء رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين
ضُرب خباء النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ودخل فيه. قالت: فلم أدر على ما أهجُمُ من رسول الله، وخشيتُ
من رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بشيء أبدًا، وإني قد وهبْتُ يومي لكِ على أنَّ ترضِي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
(١) المسند ٦/ ٣٣٧، وأخرجه أبو يعلى ١٣/ ٣٥ (٧١١٧) ، والطبراني ٢٤/ ٧٦ (١٩٩) من طريق جرير بن حازم،
مقتصرين على ذكر تحريم النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نبيذ الجرِّ. وفي إسناده صهيرة، قال في التعجيل ٥٨٨: لا تُعرف.
وقال الهيثمي ٥/ ٦٢: - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يروِ عنها يخر يعلى بن حكيم فيما وقفت عليه، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
(٢) المسند ٦/ ٣٣٦، وأبو يعلى ١٢/ ٤٩٣ (٧٠٦٩) . ومن طريق سفيان أخرجه ابن ماجة ٢/ ١٣٥١ (٤٠٦٤) ،
والترمذي ٤/ ٤١٥ (٢١٨٤) . وقال: حسن صحيح. وابن صفوان مسلم، مجهول، كما في التقريب
٢/ ٥٨٢. وصحَّحه الألباني.
(٣) أو شميسة.