ليذكى ريحُه، ثم لبست ثيابها، ثم انطلقت إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فرفعت طرف الخباء. فقال
صفيَّة جَملًا". وكانت من أكثرهنّ ظَهرًا فقالت: أنا أُفْقِرُ يهوديَّتَك! فغضب النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فمن هذا؟ فدخل النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلّما رأَتْه قالت: يا رسول الله، ما أدري ما أصنعُ
حين دخلت عليَّ. قالت: وكانت لها جارية وكانت تَخْبَؤها من النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فقالت: فلانة
لك. فمشى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى سرير زينب، وكان قد رُفع فوضعه بيده، ثم أصاب أهله
(١) المسند ٦/ ٣٣٧. وسمية مقبولة - التقريب ٢/ ٨٦٥. وأخرجه أبو داود مختصرًا جدًّا من طريق ثابت البنائي
٤/ ١٩٩ (٤٦٠٢) وضعَّفه الألباني. ونقل الهيثمي ٤/ ٣٢٣ حديث أحمد وقال. وفيه سمية، روى لها
أبو داود وغيره، ولم يضعَّفها أحد، وبقيَّة رجاله ثقات. والحديث في مسند عائشة - رضي الله عنها - مختصر بمعناه. وهو عند
ابن ماجة ١/ ٦٣٤ (١٩٧٣) ، والمعجم الكبير ٢٤/ ٧٠ (١٨٧) قال البوصبري: في إسناده سميَّة البصريّة،
وهي لا تعرف، كذا قال في الميزان.