أنّهم عُرضوا على النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - زَمَنَ قُرَيظةَ، فمن كان منهم مُحْتَلِماً أو نَبَتَتْ عانَتُه قُتِلَ،
سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنّي بَدَّنْتُ، فمن فاتَه رُكوعي أدركَه في بطيء قيامي" (٣) .
(١) المسند ٤/ ٣٤١. وفي سنن النسائي ٦/ ١٥٥ من طريق حمّاد عن أبي معمر (كذا في المطبوع) الخطمي عن
عمارة بن خزيمة عن كثير به. ثم أخرج مثله بإسناده إلى عطية القرظي: أنه كان يوم حكم سعد في بني قريظة
غلاماً. وينظر السنن الكبرى للنسائي ٣/ ٣٥٩ (٥٦٢٢) والسنن الكبرى للبيهقي ٦/ ٥٨. وقد صحّح الألباني
حديث ابني قريظة بحديث عطيّة. وقد مرّ نحو هذا الحديث في مسند عطية القرظي (٥٣٣٩) .
(٢) التاريخ الكبير ٨/ ٤٤٦، والتعجيل ٥٣٥. وينظر الإصابة ٢/ ٣٥٩: عبد الله بن مسعدة.
(٣) المسند ٤/ ١٧٦. قال الهيثمي ٢/ ٨٠ بعد أن ذكر أنه يروى: "بطيء، وبطء"رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا
أن الذي رواه عن ابن مسعدة عثمان بن أبي سليمان، وأكثر روايته عن التابعين. وقال ابن حجر في
الإصابة: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة.
وبدّن: كَبِر.