لَمْ يكن النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على شيء من النوافل أشدَّ تعاهدًا منه على ركعتَي الفجر.
أن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان لا يَدَعُ أربعًا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة.
(١) الآحاد ٥/ ٣٨٨، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٢٠٨، والاستيعاب ٤/ ٣٤٥، والتهذيب ٨/ ٥٥٢، والإصابة ٤/ ٤٣٣.
وأمِّ المؤمنين من أكثر من حَمَلَ عِلمًا عن سيِّدَ المرسلين. ومسندُها في الجمع (٢١٢) فيه مائتان وخمسة
وتسعون حديثًا: اتَّفق الشيخان على خمسة وسبعين ومائة، وانفرد البخاري بثلاثة وخمسين، ومسلم
بسبعة وستين. وفي التلقيح ٣٦٣ أنَّها أسندت، ألفًا ومائتين وعشرة أحاديث.
(٢) البخاري ٣/ ٤٥ (١١٦٩) ومن طريق يحيى بن سعيد أخرجه مسلم ١/ ٥٠١ (٧٢٤) ، وأحمد ٦/ ٤٣
(٣) في الأصل "أحمد"، وهو غير صحيح.
(٤) البخاري ٣/ ٥٨ (١١٨٢) . ومن طريق وكيع ومحمد بن جعفر عن شعبة أخرجه أحمد ٦/ ٦٣، ١٤٨.