تَطُفْ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت: بلى. قال: أرأيتَه يستلمُ هذين الركنين- يعني الغربيّين؟
كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يبعَثُني في سرايا، فبعَثَني ذات يوم في سريّة، فقلت لرجل: أَرْحِلْ،
تجعل لي ثلاثة دنانير. قلت: الآن حيثُ ودَّعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -. ما أنا براجع إليه، أرحِلْ،
(١) المسند ٤/ ٢٢٢. ومن طريق ابن جريح أخرجه البخاري ٤/ ٤٤٣ (٢٢٦٥) . وأخرجه مسلم ٣/ ١٣٠١
(١٦٧٤) من طريق عطاء.
(٢) المسند ٤/ ٢٢٢. وبهذا الإسناد أخرجه في مسند عمر ١/ ٣٦٥ (٣٥٣) ولم يذكر فيه واسطة بين عبد الله بن
بابية ويعلى. وأخرجه من طريق روح عن ابن جريح ١/ ٤٠٢ (٣١٢) وفيه ذكر بعض بني يعلى. وهو في مسند
أبي يعلى ١/ ١٦٣ (١٨٢) دون ذكر الواسطة وقد صحّح المحققون إسناده، ينظر مسند عمر (٥٧٧٩) .
(٣) المسند ٤/ ٣٢٣. وفي ٤/ ٢٢٢ من طريق سفيان عن ابن جريح عن رجل عن أبي يعلى ومن طريق سفيان
رواه أبو داود ٢/ ١٧٧ (١٨٨٣) مثل رواية المؤلّف هنا، وفيها: "أخضر" بدل "حضرمي". ومن طريق قبيصة
عن سفيان عن ابن جريح عن عبد الحميد عن ابن يعلى عن أبيه أخرجه ابن ماجه ٢/ ٩٨٤ (٢٩٥٤) ،
والترمذي ٣/ ٢١٤ (٨٥٩) قال: هذا حديث الثوري عن ابن جريح، ولا نعرفه إلا من حديثه، وهو
حديث حسن صحيح. وعبد الحميد هو ابن جبير (من رجال الشيخين) . وحسّن الألباني الحديث في
كل المواضع من السنن.