لك ثلاثة دنانير. فلمّا رَجَعْتُ من غَزاتي ذكرتُ ذلك للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبيُّ: "ليس
جئتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي أميّةُ يومَ الفتح فقلتُ: يا رسول الله، بايعْ أبي على الهجرة.
(١) المسند ٤/ ٢٢٣. والهيثم من رجال البخاري، صدوق، وبشير من رجال التعجيل ٥٢، وثّقه ابن حبّان. وقال
عنه أحمد: لا بأس به. أما خالد بن دريك فثقة، روى له أصحاب السنن، لكنه يرسل، وروايته عن يعلى
مرسلة - التهذيب ٢/ ٣٤١. وقد أخرج الطبراني الحديث ٢٥٨/ ٢٢ (٦٦٧) من طريق بشير، والحاكم
٢/ ١٠٩ شاهدًا على حديث صحّحه. وروى أبو داود قريبًا منه بإسناد آخر إلى يعلى ٣/ ١٧ (٢٥٢٧) ،
وصحّحه الألباني.
(٢) المسند ٤/ ٢٢٣. ومن طريق الليث أخرجه النسائي ٧/ ١٤٥، والطبراني ٢٢/ ٢٥٧ (٦٦٥) ، والطحاوي في
شرح المشكل ٧/ ٣٥ (٢٦٢٢) . ومن طريق عمرو بن عبد الرحمن أخرجه ابن حبّان ١١/ ٢٠٦ (٤٨٦٤)
وضعّف الشيخ شعيب إسناده، لأن عبد الرحمن وأباه مجهولان. ونقل تقوية ابن حجر لإسناده بمجموع
طرقه. وضعّف الحديث الشيخ الألباني.
(٣) المسند ٤/ ٢٢٤، والنسائي ١/ ٢٠٠، وأبو داود ٤/ ٤٠ (٤٠١٣) . وصحّحه الألباني.