(٢٦٦١) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا [عفّان وعبد الصمد قالا] : حدّثنا خالد الحذّاء عن عبد اللَّه بن شقيق عن عبد اللَّه بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجرّاح قال:
سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنّه لَمْ يكن نبيٌّ بعد نوح إلَّا وقد أنذرَ الدّجّالَ قومَه، وإني أُنْذِرُكُموه".
قال: فوصفَه لنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال: "لعلّه يُدْرِكُه بعضُ من رآني أو سمع كلامي" قالوا: يا رسول اللَّه، كيف قلوبُنا يومئذ، أمِثْلُها اليومَ؟ قال: "أو خير" (٢) .
(٢٦٦٢) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل (٣) قال: حدّثنا إسرائيل عن الحجّاج بن أرطاة عن الوليد بن أبي مالك عن القاسم عن أبي أمامة قال:
أجارَ رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجرّاح، فقال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص: لا تُجيروه، فقال أبو عبيدة: نُجيرُه، سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يُجِيرُ على المسلمين أحدُهم" (٤) .
(٢٦٦٣) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا صفوان ابن عمرو قال: حدّثني أبو حِسبة مسلم بن أكيس مولى عبد اللَّه بن عامر عن أبي عبيدة ??بن الجرّاح قال:
ذكرَ من دخلَ عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ قال: نبكي أنّ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكر يومًا ما يفتح اللَّهُ على المسلمين ويفيءُ عليهم، حتى ذكر الشام فقال: "إنّ
(١) المسند ٣/ ٢٢١ (١٦٩١) . وصحّح المحقّقون إسناده، وذكروا مظانّه.
(٢) المسند ٣/ ٢٢٢ (١٦٩٣) . ومن طرق عن حمّاد بن سلمة أخرجه أبو داود ٤/ ٢٤١ (٤٧٥٦) ، والترمذي ٤/ ٤٤٠ (٢٣٤) ، وأبو يعلى ٢/ ١٨٧ (٨٧٥) ، وصحّح الحاكم إسناده ٤/ ٥٤٢، وصحّحه ابن حبّان ١٥/ ١٨١ (٦٧٧٨) . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجرّاح، وذكر أحاديث الباب. وضعّف محقّقو المسند وابن حبّان إسناده، وجعله الألباني ضعيفًا.
(٣) وهو إسماعيل بن عمر الواسطي.
(٤) المسند ٣/ ٢٢٣ (١٦٩٥) . وإسناده ضعيف لضعف الحجّاج. وحسّنه محقّقو المسند لغيره، وذكروا شواهده، وينظر مسند أبي يعلى ٢/ ١٧٩ (٨٧٦) .