(١٤٦) الحديث (٢) الثالث والعشرون: حدّثنا أحمد قال: قُرىء على سُفيان: سمعتُ عاصمًا قال: سمعتُ أنسًا يقول:
حالف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين المهاجرين والأنصار في دارنا. قال سُفيان كأنّه يقول: آخى.
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يكن يُسألُ شيئًا على الإسلام إلا أعطاه. قال: فأتاه رجلٌ فسأله، فأمر له بشاءٍ كثير بين جبلين من شاءِ الصَّدَقة، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم، أسْلِموا، فإنّ محمّدًا يعطي عطاءً ما يخشى الفاقة.
(١٤٩) الحديث السادس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: سمعتُ المختار بن فُلْفُل قال:
(١) المسند ١٩/ ١٣٤ (١٢٠٧٩) ، والبخاريّ ٢/ ٥٦٩ (١٠٨٩) ، ومسلم ١/ ٤٨٠ (٦٩٠) .
(٢) أسقط ناسخ ك ترقيم الأحاديث من هنا إلى الحديث السبعين بعد المائة. وكان يكتب أحيانًا: طريق آخر.
(٣) المسند ١٩/ ١٤١ (١٢٠٨٩) . والبخاريّ ٤/ ٤٧٢ (٢٢٩٤) ، ومسلم ٤/ ١٩٦٠ (٢٥٢٩) عن عاصم.
(٤) المسند ١٩/ ١٠٧ (١٢٠٥١) ، ومسلم ٤/ ١٨٠٦ (٢٣١٢) عن حميد.
والفاقة: الفقر.
(٥) المسند ١٩/ ١٤٦ (١٢٠٩٥) ، وأبو يعلى ٧/ ٦٩ (٣٩٩١) . وفيه ابن جدعان، وهو ضعيف. وفي المستدرك والتلخيص ٣/ ٣٥٢ من طريق سفيان عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن جابر وأنس. قال: لم يكتبه بهذا الإسناد، ورواته عن آخرهم ثقات، وإنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد ابن جدعان عن أنس. وذكر في المجمع ٩/ ٣١٥ روايتين عن أنس "أشدُّ من. . " و"خيرٌ من. . " وقال: ورجال الأولى رجال الصحيح. وصحّحه الألباني في الصحيحة ٤/ ٥٤٨ (١٩١٦) .