فهرس الكتاب
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم بدر: "من ينظرُ ما فعلَ أبو جهل؟ " فانطلق ابن مسعود فوجد ابنَي عفراءَ قد ضرباه حتى بَرَدَ، فأخَذَ بلحيته وقال: أنت أبا جهل (٣) ! قال: هل فوق رجلٍ قَتَلْتُموه. أو: قتله قومُه.
(١٦٢) الحديث التاسع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الوهاب بن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تزالُ جهنمُ يُلقى فيها وتقولُ: هل من مزيد، حتى يضعَ ربِّ العِزّة فيها قدمَه، فينزوي بعضُها إلى بعض وتقولُ: قَطْ قَطْ، وعزّتِك وكرمك. ولا يزالُ
(١) المسند ١٩/ ١٨٩ (١٢١٤٢) وإسناده صحيح.
(٢) وهي من طرق عن أبي عوانة عن قتادة، وفيها: "الحرص على المال، والحرص على العمر". المسند ٢٠/ ٣٠٦ (١٢٩٩٨) ، ومسلم ٢/ ٧٢٤ (١٠٤٧) .
والحديث في البخاريّ ١١/ ٢٣٩ (٦٤٢١) من طريق هشام عن قتادة وفيه: "يكبر ابن آدم ويكبر معه. . .".
(٣) هكذا الرواية بنصب "أبا". ووجّهت على أنّها من لغة من يلزم الأسماء السّتة الألف مطلقًا؛ أو على أنها منادى، أي: يا أبا جهل. وقيل غير ذلك. ينظر الفتح ٧/ ٢٩٥.
(٤) المسند ١٩/ ١٨٩ (١٢١٤٣) ، والبخاريّ ٧/ ٢٩٣ (٣٩٦٢، ٣٩٦٣) ، ومسلم ٣/ ١٤٢٤ (١٨٠٠) من طريق سليمان التيمي. والشّك من سليمان.
(٥) هذه في البخاريّ ٩/ ٣٢١ (٤٠٢٠) ، ومسلم ٣/ ١٤٢٤. وأبو مِجْلَزْ هو لاحق بن حميد.
والأكّار: الزرّاع، وهو يشير ساخرًا إلى ابني عفراء الأنصاريّين اللذين قتلاه.