كنّا نُسْلِفُ على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبي بكر وعمر، في الحِنطة والشعير والزبيب - أو التمر، وما هو عندهم. ثم أتيتُ عبد الرحمن بن أبزى، فقال مثل ذلك.
(٣٣٣٤) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل عن طلحة بن مُصَرِّف قال:
سألتُ عبد اللَّه بن أبي أوفى: هل أوصى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: لا. قلتُ: فلِمَ كتبَ على المسلمين الوصيّة؟ فقال: أوصى بكتاب اللَّه عزّ وجلّ.
(٣٣٣٥) الحديث الثالث عشر: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عمرو بن محمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا العوّام عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبد اللَّه بن أبي أوفى:
أن رجلًا أقام سلعة وهو في السوق، فحلف باللَّه لقد أُعْطِيَ بها ما لم يُعْطَ، ليُوقعَ فيها رجلًا من المسلمين. فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] .
(٣٣٣٦) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا الشَّيباني عن محمد بن أبي المُجالد قال:
بعثَني أهلُ المسجد إلى ابن أبي أوفى أسألُه: ما صنعَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في طعام خيبرَ؟ فأتيْتُه فسألْتُه عن ذلك. قال: وقلتُ: هل خَمَسَه (٤) ؟ قال: لا، كان أقلّ من ذلك. قال:
(١) المسند ٤/ ٣٥٤، ومن طريق شعبة أخرجه البخاري ٤/ ٤٢٩ (٢٢٤٢) .
(٢) المسند ٤/ ٣٥٥ ومسلم ٣/ ١٢٥٦ (١٦٣٤) . ومن طريق مالك بن مغول أخرجه البخاري ٥/ ٣٥٦ (٢٧٤٠) . وابن مهدي من رجال الشيخين.
(٣) البخاري ٤/ ٣١٦ (٢٠٨٨) .
(٤) خمسه: أخذ خمسه.