فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 4002

انفرد بإخراجه البخاري (١) .

(٣٦٢٣) الحديث الحادي والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا الأوزاعي عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر:

أنّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلّى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة وسجدتين، والطائفة الأخرى مواجهة العدوّ، ثم انصرفت الطائفةُ التي مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأقبلت الطائفةُ الأخرى، فصلّى بها النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعة وسجدتين، ثم سلَّمَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قام كلّ رجلٍ من الطائفتين فركع لنفسه ركعةً وسجدتين.

أخرجاه (٢) .

(٣٦٢٤) الحديث الثاني والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ ابن عياش قال: حدّثنا ابن ثَوبان عن أبيه عن مكحول عن جُبير بن نُفَير عن ابن عمر:

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنّ اللَّه يقبلُ توبةَ العبد ما لم يُغَرْغِر" (٣) .

(٣٦٢٥) الحديث الثالث والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا صفوان عن شُريح بن عُبيد الحضرميّ أنّه سمع الزُّبير بن الوليد يحدّث عن عبد اللَّه بن عمر قال:

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا غزا أو سافر فأدركَه الليلُ قال: "يا أرضُ، ربّي وربُّكِ اللَّه، أعوذُ باللَّه من شرِّك وشرِّ ما فيك، وشرِّ ما خُلِقَ فيك، وشرِّ ما دبَّ عليك. أعوذ باللَّه من شرِّ كلِّ أسدٍ وأَسْوَدَ (٤) ، وحيّة وعقربٍ، ومن شرِّ ساكن البلد، ومن شرِّ والدٍ وما وَلَد" (٥) .


(١) المسند ١٠/ ٢٨٧ (٦١٣٩) ، والبخاري ١/ ٥٤٠ (٤٤٦) . والساج: نوع من الخشب الهندي.
(٢) المسند ١٠/ ٢٩٩ (٦١٥٩) . وإسناده صحيح. ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٨/ ١٩٩ (٤٥٣٥) ، ومسلم ١/ ٥٧٤ (٨٣٩) . وينظر البخاري ٢/ ٤٢٩ (٩٤٢) ، والجمع ٢/ ١٤٨ (١٢٥٥) .
(٣) المسند ١٠/ ٣٠٠ (٦١٦٠) . وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، صدوق يخطئ. وأبوه ثقة. وسائر رجاله رجال الصحيح. ومن طريق علي بن عيّاش أخرجه الترمذي ٥/ ٥١١ (٣٥٣٧) وقال: حسن غريب. ومن طريق ابن ثوبان صحّح الحاكم إسناده ٤/ ٢٥٧، ووافقه الذهبي. وصحّحه ابن حبّان ٢/ ٢٩٤ (٦٢٨) . وحسّن المحقّقون إسناده، وحسّن الألباني الحديث.
(٤) الأسود: الحيّة العظيمة.
(٥) المسند ١٠/ ٣٠١ (٦١٦١) . وأخرج الحديث ابن خزيمة ٤/ ١٥٢ (٢٥٧٢) . وصحّح الحاكم إسناده ١/ ٤٤٦. وضعّف إسناده الألباني ومحقّقو المسند لضعف الزبير بن الوليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت