(٤٢٥٣) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان (٢) قال حدّثنا ثابت أبو زيد قال: حدّثنا عاصم الأحول قال: حدّثنِي فُضيل بن زيد الرَّقاشي - وقد غزا مع عمر سبع غزاوت، قال:
سألتُ عبد اللَّه بن مغفّل المزني عَمَّا حُرِّمَ علينا من الشراب. قال: الخمرُ. قال: فقلت: هذا في القرآن؟ فقال: لا أُخبرك إلَّا بما سمعتُ محمدًا -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: شَرْعي (٣) ، إنّي اكتفيت. قال: نهى. عن الحنتم: وهو الجَرُّ، ونهى عن الدُّبَّاء: وهو القَرع، ونهى عن المُزَفّت: وهو ما لُطِّخَ بالقار (٤) ، ونهى عن النَّقير.
(٤٢٥٤) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن هشام قال: سمعت الحسن عن عبد اللَّه بن مغفّل:
(١) المسند ٤/ ٨٦. وأخرجه ٥/ ٥٥ عن عفّان عن شعبة عن حميد بن هلال، ومن طريق سليمان بن مغيرة -وهو من رجال مسلم- أخرجه مسلم ٣/ ١٣٩٣ (١٧٧٢) . وبهز من رجال الشيخين، ومن طريق شعبة أخرجه مسلم السابق - والبخاري ٦/ ٢٥٥ (٢١٥٣) .
(٢) وهو سليمان بن داود، الطيالسي.
(٣) شرعي: حسبي.
(٤) في المسند: من زقّ أو غيره.
(٥) المسند ٥/ ٥٧. وفضيل من رجال التعجيل ٣٣٥، قال عنه ابن معين: رجل صدق ثقة بصري، وسائر رجله ثقات، وهو في سنن أبي داود ١٢٣ (٩١٨) ، ومن طريق عاصم أخرجه الطبراني في الأوسط ٩/ ١٣٥ (٥٢٧٦) ، قال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٦١: رجال أحمد رجال الصحيح خلا الفضيل بن زيد، وهو ثقة.
(٦) المسند ٤/ ٨٦، وسنن أبي داود ٤/ ٥٧ (٤١٥٩) ، والترمذي ٥/ ٢٠٤ (١٧٥٦) ، وقال: حسن صحيح وصحّحه ابن حِبّان ١٢/ ٢٥٦ (٥٤٨٤) . ومن طريق هشام بن حسّان أخرجه النسائي ٨/ ١٣٢. وصحّحه شعيب والألباني، فرجاله رجال الصحيح، وفيه عنعنة الحسن.
وغِبًّا: أن يمتشط يومًا، ويترك يومًا. أي لا يداوم عليه.