الكتاب: جامع المسانيد
المؤلف: ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ)
تحقيق: الدكتور علي حسين البواب
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
عدد الأجزاء: ٨
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وذكر إبراهيم الهجري في مسند ابن مسعود مرّات، ثم قال (٤٠٧٩) : إبراهيم الهجري ضعيف.
ونقل أحاديث عن شهر بن حوشب في مسند أسماء بنت يزيد: الأول والثالث والرابع، ثم قال بعد أن نقل الخامس: وشهر ضعيف جدًّا (٧٠١٧) .
هذا إلى أن أحكام المؤلّف ليست صحيحة أو دقيقة دائمًا (ينظر ١٩٦٨، ٤٠٠٦) .
ولا يكتفي ابن الجوزي بالحكم على الرواة، ولكنّه قد يحكم، أو ينقل حكمًا على الحديث نفسه:
قال: هذا الحديث قد روي من طرق مدارُها على ليث، وكان قد اختلط في آخر عمره.
قال البخاري: وقد روى من حديث أبي الدّرداء عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا يصحّ (٥٠١١) .
قال: هذا الحديث بعيد الصحّة (٥٢٠٤) .
ونقل روايات في صلاة الصِّدِّيق بالنّاس، ووفاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قال: الحديث الأوّل وهو حديث الأسود أصحّ، وكلّ هذه معلولة (٧٤١٨) .
قال: عن حديث أمّ رومان: مرسل (٧٠٢) .
قال: وهذا الحديث غلط من الرواة. . (٧٢٣٨) .
قوله:"رجلين شهدًا بدرًا" وَهَمٌ من الزهري، فإنهما لم يشهدا بدرًا (٦١١١) .
ويقول: وليس للأشعث في الصحيحين غيره (١٢١) .
* * * *
ومن العمل البارز للمؤلّف في الكتاب، وهو ما نوّه به في التقديم شرح الغامض. وقد يكون ذلك في كلمة أو عبارة، وقد تكون تعليقًا عامًّا، أو توضيحًا لمشكل، أو حديثًا عن حكم فقهيّ، أو غير ذلك.