(٥٨١٩) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: حدّثني شعبة قال: سمعت قتادة يقول سمعت زُرارة بن أوفى عن عمران بن حصين:
قاتل يعلى بن مُنْية -أو ابن أميّة- رجلًا، فعَضَ أحدُهما صاحبَه، فانترع يدَه من فيه، فانتزعَ ثنيّته، فاختصما إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "يَعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ الفحلُ. لا دِيَةَ له".
(٥٨٢٠) الحديث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا: حدّثنا شعبة عن حُميد بن هلال قال: سمعت مُطَرِّفًا قال: قال لي عمران ابن حصين:
إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد جمعَ بين حجّةٍ وعُمرةٍ، ثم لم يَنْهَ عنه حتى مات، ولم ينزلْ فيه قرآنُ يُحَرِّمُه.
بعث إليّ عمرانُ بن حُصين في مرضه فأتَيْتُه، فقال: إنّي كنتُ أحدِّثُك بأحاديثَ لعلّ اللَّهَ ينفعك بها بعدي:
واعلم أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد جمع بين حَجّة وعُمرة، ثم لم ينزلْ فيها كتاب، ولم يَنه عنها النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال رجل فيها برأيه ما شاء (٣) .
(١) المسند ٤/ ٤٢٧. ومن طريق شعبة أخرجه البخاري ١٢/ ٢١٩ (٦٨٩٢) ، ومسلم ٣/ ١٣٠٠ (١٦٧٣) . وحجّاج ابن محمد من رجال الشيخين.
(٢) المسند ٤/ ٤٢٧. ومن طريق شعبة أخرجه مسلم ٢/ ٨٩٩ (١٢٢٦) وشيخا أحمد من رجال الشيخين.
(٣) المسند ٤/ ٤٢٨، ومن طريق سعيد أخرجه مسلم ٢/ ٨٩٩ (١٢٢٦) . وأخرج البخاري ٣/ ٤٣٢ (١٥٧١) من طريق قتادة ذكر التمتّع. . .