فهرس الكتاب
صبَّحَ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبرَ بُكْرَةً وقد خرجوا بالمساحي (٦) ، فلمّا نظروا إليه قالوا: مُحمَّدٌ والخميسُ، محمَّدٌ والخميس. ثم أحالوا يسعَون إلى الحصن، فرفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدَيه ثم كبَّر ثلاثًا، ثم قال: "خَرِبَتْ خيبرُ، إنَّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباحُ المُنْذَرين" فَأَصَبْنا حُمُرًا خارجة من القرية، فاطّبَخْناها، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ اللَّه تعالى ورسولَه يَنْهيانكم
(١) (آخر) ليست في ك.
(٢) المسند ١٩/ ٢١ (١١٩٥٧) ، وهو في البخاري ٧/ ٣٦٩ (٤٢٠١) من طريق شُعبة عن عبد العزيز. وفي مسلم ٢/ ١٠٤٥ (١٣٦٥) من طرق عبد العزيز وغيره. وهُشيم من رجالهما.
(٣) انتقل نظر ناسخ من هنا إلى "أنس" في الطريق التالي، فأسقط هذه الرواية.
(٤) المسند ١٩/ ١٦ (١١٩٥٢) . وأبو داود ٢/ ٢٤٠ (٢١٣) ، وصحّحه الألباني. وأخرج البخاريّ من طريق حُميد ٧/ ٤٧٩ (٤٢١٣) أن النّ??يّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أقام بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبُنى عليه بصفيّة.
(٥) المسند ١٩/ ١٣٣ (١٢٠٧٨) ، ومسند أبي يعلى ٦/ ٢٥٩ (٣٥٥٩) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ورواه الترمذي ٣/ ٤٠٣ (١٠٩٥، ١٠٩٦) من طريق سفيان عن وائل بن داود عن ابنه عن الزّهري، ومن طريق سفيان عن الزّهري، وصحّحهما الألباني.
(٦) المساحي جمع مِسحاة: ما يصح به الأرض وتنظّف.