فهرس الكتاب
ومن الملحوظات على المؤلّف -وقد نبّهت عليه كثيرًا في الحواشي- أن يقول: وبه. . . وبالإسناد. . كما سبق أن بيّنّا. ولكن لا يكون الحديث بإسناد الذي قبله. واختصار المؤلّف لبعض الروايات، وتنقّله من بين صفحات الكتاب أوقعه في مثل ذلك (ينظر ٨٩٢، ٢١٨٢، ٤٣٤٣) .
فقد روى الإمام أحمد في مسند عمرو بن العاص حديثًا بإسناده إلى عمارة بن خزيمة عن عمرو. . ولكنّ المؤلّف يسقط عنده "عمرو بن العاص"، فيجعل صحابيّ الحديث عمارة، ويعقد مسندًا له (المسند ٤٠٣ - الحديث ٥٦٨١) .
وفي المسند حديث عن بعض أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، يجعله ابن الجوزي: عن بعض أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيصير في مسانيد النساء (٧٧٦٧) .
وقد أخطأ ابن الجوزيّ أحيانًا في نسبة حديث لأحد الشيخين، أو سها وغفل عن التنبيه عليه، وأكثر ذلك من متابعاته للحميدي. ولكن ما حدث في مسند عبد اللَّه بن الزبير يذكر: فقد اتّفق الشيخان على رواية حديث واحد له، وانفرد البخاري بستّة، ومسلم باثنين. ولكن عددًا من الأحاديث في هذا المسند جاء فيها "أخرجاه" (المسند ٣٠٦ - وينظر التعليق على الحديث ٢٨٠٤) .