فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 4002

عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يختمها عشر مرات، بنى اللَّهُ له قَصرًا في الجنّة" فقال عمر: إذًا نستكثرُ يا رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللَّهُ أكثرُ وأطيبُ" (١) .

(٦٢٣٦) الحديث الرابع: وبالإسناد:

عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من قرأ ألفَ آيةٍ في سبيل اللَّه، كُتِبَ يوم القيامة مع النبيّين والصِّدِّيقين والشُّهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقًا، إن شاء اللَّه (٢) .

ومن حرس من وراء المسلمين في سبيل اللَّه مُتَطوِّعًا، لا يأخُذُه سلطانٌ، لم يَرَ النارَ بعينيه إلا تَحِلَّةَ القَسَم. فإنَّ اللَّه تعالى يقول: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} (٣) [مريم: ٧١] .

وإنَّ الذكر في سبيل اللَّه يَضعُف فوق النفقة بسبعمائة ضعف".

وفي رواية: "بسبعمائة ألف ضعف" (٤) .

(٦٢٣٧) الحديث الخامس: وبالإسناد:


(١) المسند ٢٤/ ٣٧٦ (١٥٦١٠) . وعن رشدين عن زبّان. وإسناده ضعيف. ومن طريقهما أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٨٣، ١٨٤ (٣٩٧، ٣٩٨) . وقال الهيثمي ٧/ ١٤٨: في إسنادهما رشدين بن سعد وزبّان، وكلاهما ضعيف، وفيه توثيق لين. وبمجموع طرق الحديث حسّنه الألبانيّ - الصحيحة ٢/ ١٣٦ (٥٨٩) .
(٢) المسند ٢٤/ ٣٧٧ (١٥٦١١) ، وعن يحيى بن غيلان عن رشدين عن ابن لهيعة، وأخرجه الطبراني عنهما ٢٠/ ١٨٤ (٣٩٩ - ٤٠٠) ومن طريق رشدين أخرجه أبو يعلى ٣/ ٦٤ (١٤٨٩) . وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٧٢ بعد أن عزاه للثلاثة: وفيه ابن لهيعة عن زبّان، وفيهما كلام. وقال ٧/ ١٦٥: وفيه زبّان بن فائد، وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم من طريق يحيى بن أيوب عن زبّان بن فائد، وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي ٢/ ٨٧.
(٣) المسند ٢٤/ ٣٧٩ (١٥٦١٢) بالإسنادين. وبهما في المعجم الكبير ٢٠/ ١٨٥ (٤٠٢، ٤٠٤) ومن طريق رشدين أخرجه أبو يعلى ٣/ ٦٣ (١٤٩٠) قال الهيثمي - المجمع ٥/ ٢٩٠: في أحد إسنادي أحمد ابن لهيعة، وهو أحسن حالًا من رشدين. وقال المنذري في الترغيب ٢/ ٧٧ (١٨٤٩) لا بأس بإسناده في المتابعات.
(٤) المسند ٢٤/ ٣٨٠ (١٥٦١٣) . والثانية رواية يحيى بن غيلان عن رشدين. وعن ابن لهيعة ورشدين في الطبراني ٢٠/ ١٨٦ (٤٠٥، ٤٠٦) . وأخرجه أبو داود ٣/ ٨ (٢٤٩٨) من طريق يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب عن زِبّان. ومن هذه الطريق صحّح الحاكم إسناده ٢/ ٧٨، ووافقه الذهبي. وفيها كلّها "بسبعمائة ضعف" وضعّف الألباني الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت