عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أفضلُ الفضائل أن تَصلَ من قَطَعَك، وتُعطيَ من حَرَمَك، وتَصْفَحَ عمّن شَتَمَك" (١) .
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من كظمَ غيظَه وهو يقدِرُ على أن ينتصرَ، دعاه اللَّهُ تعالى على رؤوس الخلائق حتى يُخَيِّرَه في حُور العين أيَّتِهُن شاء. ومن تَرَكَ أن يلبسَ من صالح الثياب وهو يقدر عليه، تواضعًا للَّه تعالى، دعاه اللَّه تعالى على رؤوس الخلائق حتى يُخَيِّرَه في حُلل الإيمان أيَّتهِنّ شاء" (٢) .
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال: "إذا سَمِعْتُم المناديَ يُثَوِّبُ بالصلاة فقولوا كما يقول" (٣) .
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه كان يقول: "إنّ الضاحكَ في الصلاة والمُلْتَفِتَ والمُفَقِّعَ أصابعَه، بمنزلة واحدة" (٤) .
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنّه أمر أصحابه بالغزو، وأن رجلًا تخلَّفَ وقال لأهله: أَتَخَلَّفُ
(١) المسند ٢٤/ ٣٨٣ (١٥٦١٨) . ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٨٨ (٤١٣) . وعزاه الهيثمي في المجمع ٨/ ١٩٢ للطبراني وحده، وقال: فيه زبّان بن فائد، وهو ضعيف.
(٢) المسند ٢٠/ ٣٨٤ (١٥٦١٩) من طريق ابن لهيعة ورشدين أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٨٨، ١٨٩ (٤١٥، ٤١٦) ومن طريق أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون أخرج الترمذي صدره ٤/ ٣٢٦ (٢٠٢١) وحسّنه، وأبو داود ٤/ ٢٤٨ (٤٧٧٧) وابن ماجة ٢/ ١٤٠ (٤١٨٦) . وأخرج أبو يعلى عجزه من طريق ابن أبي مرحوم ٣/ ٦٠ (١٤٨٤) . وحسّنه محقّقو المسند والألباني.
(٣) المسند ٢٤/ ٣٨٥ (١٥٦٢٠) . ومن طريق رشدين عن زبّان أخرجه الطبراني ٢٠/ ١٩٤ (٤٣٦) . وقال الهيثمي ١/ ٣٦٦: فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف.
(٤) المسند ٢٤/ ٣٨٦ (١٥٦٢١) . والأسانيد حكمها واحد في الضعف. وأخرجه الطبراني من طريق ابن لهيعة ورشدين عن زبّان ٢٠/ ١٨٩، ١٩٠ (٤١٩، ٤٢٠) قال الهيثمي ٢/ ٨٢: رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، عن زبّان بن فائد، وهو ضعيف.