(٦٤٥٥) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا خلف بن الوليد قال: حدّثنا ابن عيّاش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب الكندي:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنّ اللَّهَ يُوصيكم بأمّهاتِكم، إنّ اللَّهَ يُوصيكم بأمّهاتكم، إنّ اللَّهَ يُوصيكم بآبائكم (٢) ، إنّ اللَّه يُوصيكم بالأقرب فالأقرب" (٣) .
(٦٤٥٦) الحديث الثالث عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا حريز قال: حدّثنا عبد الرحمن بن ميسرة الحَضرمي قال: سمعت المقدام بن معدي كرب:
أُتيَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بوضوء فتوضّأ، فغسل كفَّيه ثلاثًا، وغسلَ وجهَه ثلاثًا، ثم غسل ذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، ثم مضمضَ واستنشقَ ثلاثًا ثلاثًا، ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما، وغسل رجلَيه ثلاثًا ثلاثًا (٤) .
(٦٤٥٧) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حَيوة بن شُريح قال: حدّثنا بقيّة قال: حدّثنا بَحير بن سعد عن خالد بن معدان قال:
(١) المسند ٤/ ١٣٢. وصحّح الحاكم إسناده ٤/ ٣٣١، ووافقه الذهبي. وحسّن الحديث ابن حجر في الفتح ٩/ ٥٢٨. ومن طريق سليمان بن سليم صحّحه ابن حبّان ١٢/ ٤١ (٥٢٣٦) . وأخرجه الترمذي من طريق يحيى بن جابر ٤/ ٥٠٩ (٢٣٨٠) وقال: حسن صحيح. وتحدّث عنه الألباني في الإرواء ٧/ ٤١ (١٩٨٣) وذكر طرقه ورواياته، ولم يلتفت إلى قول من زعم أن يحيى لم يسمع المقدام، وأكّد سماعه منه.
(٢) في الأصل "بأمهاتكم" مرّة ثالثة.
(٣) المسند ٤/ ١٣٢. وفيه: "إنّ اللَّه يوصيكم بأمّهاتكم" مرّة واحدة. وهو في ابن ماجة ٢/ ١٢٠٧ (٣٦٦١) وفيه التوصية بالأمّ ثلاث مرّات ثم التوصية بالأب. ونقل المحقّق عن الزوائد: في إسناده إسماعيل، وروايته عن الحجازيين ضعيفه، كما هنا! وليس بحير حجازيًا، بل هو حِمصي، فروايته عنه صحيحة. وروى الحاكم ٤/ ١٥١ من طريق إسماعيل بن عياش الحديث مقتصرًا على "إنّ اللَّه تعالى يوصيكم بالأقرب فالأقرب" قال: إسماعيل بن عياش أحد أئمّة أهل الشام، إنما نُقم عليه سوء حفظه فقط.
(٤) المسند ٤/ ١٣٢، وسنن أبي داود ١/ ٣٠١ (١٢١) ، والمعجم الكبير ٢٠/ ٢٧٦ (٦٥٤) . ورجاله ثقات لتوثيق شيرخ حريز، ولكن قوله: "ثم مضمض واستنشق" بعد غسل الذراعين منافٍ لما عليه الأئمّة. وقام محقّق سنن أبي داود بتقديم ثم مضمض قيل "وغسل وجهه" بين معقوفين، وعلى الراوية "المعدّلة" صحّح الألباني الحديث.