فهرس الكتاب
حين تصبح ثلاثًا، وثلاثًا حيت تُمسي] (١) . قال: نعم يا بُني، إنّي سمعتُ النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
قال: وقال النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "دعاءُ المكروب: اللَّهمَّ رَحْمَتَك أرجو، فلا تَكلْني إلى نفسي
أن نبيّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرّ برجل ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه
وهو ساجد، فقام النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "مَن يقتُلُ هذا؟ " فقام رجل فحَسَرَ عن يديه واخترطَ
أن النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: " [صوموا] : الهلالَ لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فأكْمِلوا
(١) أسقط المؤلِّف أو الناسخ جزءًا من الحديث بانتقال النظر.
(٢) المسند ٥/ ٤٢. وجعفر وعبد الجليل بن عطية القيسي، صدوقان، فيهما كلام. ينظر التقريب ١/ ٩٢، ٣٢٦.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ١/ ٣٦٨ (٧٠١) ، وأبو داود ٤/ ٣٢٤ (٥٠٩٠) ، وحسّنه الألباني.
(٣) المسند ٥/ ٢٤ رجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ٦/ ٢٢٨. وجعله في باب الخوارج. وأخرجه ابن أبي
عاصم في السنّة ٢/ ٦٥٠ (٩٧١) وينظر الحديث السابع والثلاثون.