أنَّه شهد رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لى بغلته واقفًا إذ جاءوا بامرأة حُبلي، فقالت: إنها زنت،
الثانية والنبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على بغلته فقالت: ارجمها يا نبيَّ الله، قال: "اسْتَتِري بسِتر الله تبارك
رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: "اذهبي فتطفري من الدم" فانطلقت ثم أتت النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالت:
إنها قد تطهّرت، فأرسل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى نسوة فأمرهن أن يَسْتَبْرِئن المرأة. فجِئن
فَشَهِدن عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بطُهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثَنْدُوتها، ثم جاء رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
والمسلمون، فأخذ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حصاة مثل الحِمّصة فرماها، ثم مال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال
عن النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: يُحْمَل الناسُ على الصِّراط يوم القيامة، فتتقادعُ بهم جَنَبَتا
(١) المسند ٥/ ٤٢. وفيه مجهول. وزكريا بن سليم، مقبول - التقريب ١/ ٨١. وأخرجه أبو داود من طريق
عبد الصمد ووكيع عن زكريا ٤/ ١٥٢ (٤٤٤٣، ٤٤٤٤) والحديث صحيح لغيره، فقد روى الإمام مسلم في
صحيحه ٣/ ١٣٢١ - ١٣٢٤) عن بريدة وعمران قصة المرأة التي اعترفت بالزنا.
(٢) في الأصل: حَدَّثَنَا أحمد قال: "حَدَّثَنَا عفّان ومحمد بن أبان قالا" والذي في المسند والأطراف أن أحمد
رواه عن عفّان، وابنه رواه عن محمد بن أبان، كلاهما عن سعيد بن زيد. ومحمد بن أبان من شيوخ
عبد الله، لا من شيوخ أحمد.
(٣) المسند ٥/ ٤٣. والسنة ١/ ٥٧٩ (٨٦٣، ٨٦٤) ، وحسّن المحقّق إسناده. وجعله ابن كثير من أفراد أحمد
- الجامع ١٣/ ٤٢٤ (١٠٨٢٦) . وقال الهيثمي ١٠/ ٣٦٢ - رجاله رجال الصحيح!