نهى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن الخَذْف (٢) ، فأخذ ابن عمٍّ له فقال: عن هذا؟ وخذَف. فقال:
إلا أُراني أُخبِرُك عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه نَهَى عنه وأنت تخذِف. والله لا أُكلِّمُك عن نية (٣)
(١) المسند ٥/ ٤٥. وفضيل روى له النسائي في الكبرى هذا الحديث، ولم يرو عنه غير شعبهْ، ووثّقه ابن حبّان
- التهذيب ٦/ ٥٤. وسائر رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد ذكر البخاري الأحاديث في صلاة الضحي،
والأحاديث التي رواها من لَمْ يرَ صلاة الضحى. وأوضح أن حجر أنَّها صلاة مشروعة، وإن المراد: ما
صلّاها - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أو لَمْ أره يصلّيها: أي: لَمْ يداوم عليها. أو أن هؤلاء الصحابة لَمْ يروا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصفيها.
ينظر الفتح ٢/ ٥١ - ٥٧.
(٢) الخَذف: الرمي بالحجر الصغير أو النواة.
(٣) هكذا في المخطوط "عن نيّة" وفي الجامع والمسند. "عزمة" وفي المجمع أثبت "عزيمة" وقال المعلّق: في
الأصل "عربيّة".
(٤) المسند ٥/ ٤٦. ورجاله ثقات رجال الصحيحين، إلَّا أن ثابتًا البناني لَمْ يسمع من أبي بكرة. كذا قال
الهيثمي - المجمع ٤/ ٣٢. وجعل ابن كثير الحديق في الجامع مما تفرّد به المسند ٣١/ ٣٨٣ (١٠٧٤٦)
والحديق صحيح، رواه الشيخان عن عبد الله بن مُغَفَّل - الجمع ١/ ٣٦٠ (٥٧٣) .