قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كَبُرَت خيانةً أن تُحَدِّثُ أخاك حديثًا هو لك مُصَدِّق، وأنت به كاذب" (٢) .
سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "يُؤْتَى بالقرآن يومَ القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به،
تَقْدَمُهم سورةُ البقرة وآلُ عمران" وضرب لهما رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثلاثة أمثال ما نَسِيتهُنّ بعدُ:
(١) المسند ٤/ ١٨٢. ومن طريق معاوية أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٤٩ (١٩) ، والطحاوي في شرح
المشكل ٥/ ٣٩٠ (٢١٤١) ، والحاكم ١/ ٧٢، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولا أعرف له علّة، ووافقه
الذهبي. ومن طريق جبير أخرجه الترمذي ٥/ ١٣٣ (٢٨٥٩) وقال عنه: غريب. وصحَّحه المحقِّقون.
(٢) المسند ٤/ ١٨٣. وعمر بن هارون البجلي متروك. وجعله ابن كثير في الجامع ١٢/ ٢٣٦ (٩٦١٠) مما تفرّد
به. وقد أخرج الحديث في الأدب المفرد ١/ ٢٠٢ (٣٩٣) ، وأبو داود ٤/ ٢٩٣ (٤٩٧١) من طريق عبد
الرَّحمن ابن جبير عن أبيه عن سفيان بن أسيد الحضرمي عن النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، مثله، وضعَّف الألباني
الحديثين - الضعيفة ٣/ ٤٠٥، ٤٠٦ (١٢٥١) .
(٣) ويروى: "صوافّ".
(٤) المسند ٤/ ١٨٣، ومسلم ١/ ٥٥٤ (٥٠٨) وفي مسلَمْ "كأنهما حِزقان من طير صوافّ" ورواية "كأنّهما فِرقان"
عنده قبلها عن أبي أميمة. والحزقان والفِرقان: الجماعتان.