قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أُمِرْتُ بالسِّواك حتى خَشِيتُ أنْ يُكتبَ عليَّ" (١) .
برجله. فلمَّا انصرف قلتُ: أنت من أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتبزُقُ في المسجد! قال:
جاء نفرٌ من بني سُليم إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالوا: إن صاحبًا لنا قد أوجب. فقال
رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لِيُعْتِقْ رقبةً مثلَه، يَفُكُّ الله بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النار" (٣) .
(١) المسند ٢٥/ ٣٨٩ (١٦٠٠٧) ، والطبراني ٢٢/ ٧٦ (١٩٠) قال الهيثمي ٢/ ١٠١: فيه ليث بن أبي سليم، وهو
ثقة مدلّس. وقد حسَن محقّقو المسند الحديث لغيره وضعَّفوا إسناده لضعف ليث.
(٢) المسند ٢٥/ ٣٩١ (١٦٠٠٩) ، ومن طريق الفرج بن فضالة أخرجه أبو داود ١/ ١٣٠ (٤٨٤) ، والطبراني ٢٢/ ٨٨
(٢١٢) وضعّف الألباني الحديث. وصحَّحه محقّ المسند لغيره، وجعل إسناده ضعيفًا لضعف فرج
وجهالة أبي سعد.
(٣) المسند ٢٥/ ٣٩١ (١٦٠١٠) . وروى (١٦٠١٢) عن إبراهيم بن أبي عبلة عن الغريف الديلمي عن واثلة. وقد
ضعّف المحقِّقون إسناد الحديث لانقطاعه، لأنَّ ابن أبي عبلة لَمْ يسمع واثلة، ولجهالة حال الغريف - وهو
الواسطة بين ابن أبي عبلة وواثلة. وصحّحوا الحديث لغيره، وأطالوا في تخريجه.