كنتُ عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدُهما: إنّ هذا
"ليس لك إلَّا ذاك" قال: فلمَّا قام ليحلفَ قال رسول لله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من اقتطعَ أرضًا ظالمًا لقي
استكْرِهت امرأة على عهد رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فدرأَ عنها الحدَّ، فأقامه على الذي
أن امرأة خرجت على عهد رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تريد الصلاة، فتلقّاها رجلٌ فقضى حاجته
هذا، فأتَوا به النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلما أمرَ به لِيُرْجَمَ قام صاحِبُها الذي وقع عليها فقال: يا رسول
(١) وهو ابن عمير.
(٢) المسند ٤/ ٣١٧، مسلم ١/ ١٢٤ (١٣٩) .
(٣) المسند ٤/ ٣١٨. وسبق القول في ضعف هذا الإسناد: فالحجَّاج مدلس، ولم يسمع من عبد الجبار،
وعبد الجبَّار لَمْ يسمع أباه. وهو في الترمذي ٤/ ٤٥ (١٤٥٣) قال: هذا حديث غريب، وليس إسناده
بمتّصل، ونقل عن البخاري أن عبد الجبار لَمْ يسمع من أبيه ولا أدركه، وضعَّفه الألباني - قال الترمذي:
والعمل على هذا عند أهل العلم، ليس على المستكرهة حدَّ.